الأزهر والإفتاء: تحرير سيناء درس في وحدة الصف واستعادة الحقوق
في ذكرى تحرير سيناء، أكدت مؤسسات دينية رسمية أن هذا الحدث التاريخي يمثل نموذجًا ملهمًا في قوة الإرادة ووحدة الصف، باعتبارهما أساس استعادة الحقوق وصون الأوطان.
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن تحرير سيناء يجسد درسًا بليغًا في أهمية التكاتف الوطني، مشيرًا إلى أن قوة الإرادة ووحدة الصف هما الركيزتان القادرتان على دعم القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأضاف المركز أن أرض سيناء تحمل مكانة دينية وتاريخية كبيرة، إذ ارتبطت بالعديد من الأحداث الدينية والتاريخية، وشهدت مرور عدد من الأنبياء، كما كانت مسرحًا لأحداث مهمة عبر التاريخ، مؤكدًا أن استعادتها مثّلت لحظة فارقة أعادت ترسيخ معنى الكرامة الوطنية.
وشدد المركز على أن انتصار تحرير سيناء أكد للأجيال أن حقوق الأوطان لا تضيع، وأنها تعود ما دام هناك من يتمسك بها ويدافع عنها، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على مقدسات الأمة وعدم التفريط فيها.
وفي السياق ذاته، وجّهت دار الإفتاء المصرية التهنئة إلى القيادة السياسية والقوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة الذكرى، مؤكدة أن تحرير سيناء يُعد صفحة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية.
وأشادت الإفتاء بالدور الذي قامت به القوات المسلحة في استرداد الأرض وتحقيق النصر، مشيرة إلى أن ما تحقق في سيناء يمثل نموذجًا يُدرّس في فنون الاستراتيجية العسكرية على مستوى العالم، بعد رفع العلم المصري على أرض سيناء عام 1982.
وأكدت المؤسستان أن ذكرى التحرير تظل رمزًا للعزة والكرامة، ودليلًا على قدرة المصريين على حماية أرضهم واستعادة حقوقهم مهما كانت التحديات.



.jpg)
-1.jpg)

.jpg)